Thursday, 19 May 2016

Wealth Of Beauty Expression

There is something quite definable in your face – something lovely, not pretty in a conversational though of way, with bold silence. Hides deep sadness behind strong blod eyes . You have something graceful and  tender and feminine .

You seem to be a woman who has been loved in her childhood, or else, somehow by the mystery of genetic phenomena you have been visited by the gifts of refinement, dignity and poise . 
Perhaps you cannot be accredited with all that.
Irrespective of your gothic aspects, you have passed something on in terms of your expression, mien and general comportment that is unusual and rewarding.

Monday, 2 May 2016

الحرية و السلام العالمي و أشياء أخرى



يعتقد البعض بأن حريته تتمثل في التخلص من أغلال نظام فاسد أو قطع رأس هذا النظام من الجذور واستئصاله لبناء دولة ديموقراطية ينعم شعبها بالحرية.
القيود والأغلال ليست كما يَتراءى للكثيرين من متشدّقي الدعوة للحرية، الحرية ليست طعام وشراب وملبس ومسكن فحسب، الحرية هي حرية الإختيار وتكسير قيود المعايير الخاصة بالمنظومة العالمية التي قرّرت أن ترسم ملامح الحياة للبشر 
وتجعلهم يُطالِبون بها تحت مسمى الحرية

كتب بودريس درهمان مقالاً يتحّدث فيه عن النظام العالمي الذي يحكم الوعي البشري ويسيّره حسب أهوائه ورغباته التي تصب في مصلحة مستفيد واحد وهو مؤسس هذا النظام من الأساس، فقال: “العالم يجب أن يسير ولكن وهو يسير يحتاج إلى من يسيره لأن عالماً يسير لوحده هو عالم يمكن أن يتجاوز الجميع و يقودهم إلى ما هو أسوا. لهذا فتسيير العالم أصبح مبدأ حتمياً. هذا المبدأ الحتمي جعل العالم الحالي الذي نعيش فيه أشبه بفيلم سينمائي 
كبير يديره مخرجون بارعون من وراء الستار.



احد الأفلام القّيمة التي لعب فيها الممثل الأمريكي 
جيم
كاري البطولة توضح جيدا حيثيات هذا الفيلم السينمائي الكبير الذي نعيش فيه. في هذا الفيلم قام أحد المخرجين السينمائيين العمالقة بشراء حقوق تصوير طفل. حقوق التصوير ابتدأت منذ كان الطفل جنيناً في بطن أمه إلى أن أصبح رجلاً يافعاً يحب و يعمل على معرفة تاريخه الشخصي . المخرج السينمائي الكبير نسج حول هذا الطفل حكاية درامية شيّقة يتتبعها كل سكان الولايات المتحدة الأمريكية ولما ولِد الطفل وضِعَ في استوديو كبير عبارة على مدينة وهمية مدينة كل سكانها ممثلون بارعون يمتثلون بدقة إلى أوامر المخرج السينمائي البارع. في كل مناطق المدينة كاميرات مبثوثة و كل حركات البطل تبث مباشرة على الهواء. كل سكان المدينة الممثلون يعرفون هذا. وحده البطل الذي ابتاعته أمه لا يعرف حقيقة الأستوديو الكبير الذي يعيش فيه إلى آن جاء اليوم الذي سيكتشف فيه انه هو وحده الرجل الحقيقي أما الآخرون فهم مزيفون وبارعون في التمثيل…
وضع البطل الحقيقي هذا أشبه بوضع عالمنا نحن. العالم الذي نعيش فيه هو عالم حقيقي ولكن معظم الأحداث المهمة التي ننخرط فيها هي غير حقيقية لأنها من إنجاز مخرجين بارعين و ممثلين مهرة. المدن الحديثة و المجتمعات الحديثة هي مسلسلات شيّقة و أسعد الناس هم من يعيشوا أحداث هذه المسلسلات بدون آن يعوا أنها مسلسلات فينخرطون فيها مؤدين في بعض الأحيان أدوار مضحكة و في أحيان أخرى ادوار درامية تؤدي إلى وفاتهم أو فقدان بعض أطرافهم. انه العالم الحكاية الذي نعيش فيه و قد تكون الحروب التي نتفرج عليها جميعاً و الأزمات التي نعيشها حلقة من حلقات هذه الحكاية…
واقع الناس هو فرضية من بين الفرضيات، بمعنى حكاية من بين الحكايات التي يختارها لهم المخرجون. أولائك الذين يسمونهم خطأ الحكام. حينما يكتشف الناس بأن الأحداث التي يعيشونها هي من صنع مخرجين و ممثلين وحينما يقررون رفض لعب دور الممثلين آنذاك فقط تصبح حياتهم حقيقية.”
في الواقع لم استطع ان اقتضب من حديثه حرفاً واحداً ولا أن أشرحه بطريقة مغايرة حيث انه جسد كل ما يمكن ان يُقال في هذا الموضوع في سطور بسيطة.
اذا فرحلة الحصول على الحرية ليست ثورة على نظام دولة بل لابد من ثورة على نظام عالمي يجعل الانسان دمية يتم التلاعب بتعريف الحرية عن طريقها، فتارةً يصبح العُرِي حرية وتارةً يصبح التعصب حرية، قتل الأبرياء وسلب مواردهم اصبح تحت شعار الحرية.
وكان لابد من خلق وسيلة للتحكم بتلك العقول التي من شأنها أن تعي معنى الحرية الحقيقي وترغب يوماً ما في كسر قيود تلك المنظومة التي جعلت البشر عبيدا للرأسمالية، يلهثون صباحا لجلب قوت يومهم ويحلمون ليلا بالصورة المثالية للحياة التي رسمها لهم هذا النظام 
العالمي والتي من شأنها ان تجعلهم عبيدا مدى الحياة.


تحدث درهمان أيضاً في مقالة اخرى عن مصطلح 
الدمغنة والتجييش “الدمغنة Céphalisation عملية بيولوجية خالصة في حين التجييش هو وسيلة إيديولوجية من اجل السيطرة و التعتيم. عملية الدمغنة تتكفل بها التكنولوجية التواصلية المكونة من الأقمار الاصطناعية و المواقع الالكترونية بالإضافة إلى القنوات التلفزيونية و غيرها و عملية التجييش ينفرد بها في الظرف الراهن الفقهاء و المناضلون الجدد للأحزاب الدينية المتشبعة بفكرة تحويل العالم الحقيقي المعاش إلى عالم هيولي ذري يحتاج إلى تدخل قوى أجنبية من اجل إعادة تركيبه و تشكيله…”
كنت ولازلتُ مقتنع بأن تلك المنظومة العالمية تتهاوى والوعي بأهمية البحث عن الذات خارج النطاق المُتعارف عليه، اصبح هدف سامي وربما يكون هو من وجهة نظري تعريف الحرية


——————
ام درمان - الواحة .. ٢/٥/٢٠١٦

Monday, 21 March 2016

إلى غريب ..


قد نلتقي .. الآن
أعرفك جيداً .. و أبدو مألوفً لديك .. أمنحك حباً لا نهائياً يكفينا إلى ما بعد الأبد و لا أريد منك شيئا بالمقابل .. و كذلك لا أهتم إن كنا سنلتقي مجدداً في هذا العالم الناقص أم لا ..
أن احبك هذا لا يعني بالضرورة أنني أُريد الحصول عليك أو أن أتوقع منك شيئاً محدداً ..

الحب أسمىٰ من ذلك ..

أنت رائع هناك و أنا أراك جميلاً من هنا .. بيننا أحد عشر ميلاً من المسافة .. و حلمان .. و عشرون مني "أنا" .. هي ثلاث و ثلاثون أذن ..

لا ! ..
انا لن أقطعها الآن .. لست أكفي .. أنت أروع من أن أملكك و أنا اصغر من أن أحتويك.. و وعاء الدنيا لن يستوعب ذلك الذي "لا يُشرح"
لكن أتدري اين أجد عزائي ؟؟

أسمع ! ..
 غروباً ما  خارج عقلانية هذا العالم سألقاك سنعرف بعضنا كما نعرف انفسنا .. لن نتكلم .. ستداعب أنت أوتار العود .. و سترقص اصابعي على مفاتيح البيانو.. سأدخل شفرة اللغز ..سنعزف بائحين للكون سرنا .. ستهتز الأوتار سيغوص اللحن فينا موقظاً أرواحنا فتهتز بدورها و تصير أغنية نرتجلها في آن واحد ستتحد أرواحنا ..ستعرف السماء السر.. تهتز الغيوم .. تتجمع تساقط حبات المطر قارعة على طبول الأرض تهمس لها ذلك السر فتهتز مرسلة بحارها نحو الشواطئ كأنها يد تعزف على الصخور..لتخبر الرياح فتشارك هي أيضا و تتسلل بين الجبال لتصدر صوت الناي .. و تتخذ الأشجار قيثارة لها ....
أ يمكنك تخيُل اللحن ؟ .. لا يمكن !

أتدري .. عندها سيهتز الكون كله .. الكواكب ثم المجرات و الزمان و المكان و يتحد كل شيء و حتى اللا شيء .. لنصير سيمفونية تترنّم شوقاً لتعود إلى الوطن ..

الآن في محدودية هذه الحياة فقط كن بخير .. الى ذلك الحين .. و كن بعيداً أعرفك و أبدو مألوف لديك ... أنت في مكانك حيث أنت .. ودعني هُنا .. 


Thursday, 2 July 2015

المتشبثون بالحياة

نحن الرسائل المؤجلة في الأدراج ، الكلمات التي تحذفها الرقابة من النصوص، الطرقات غير المعبّدة

الجمهور المستعد للتصفيق ، المتبرعون بالدم وبالدموع وبالأعضاء ، الحالمون بطائرات تسافر إلى مدن بعيدة ،

اللصوص الصغار الطيبون ، مدمنو المقاهي و التبغ الرخيص، شاربو القهوة الرديئة،


الوجوه البائسة في معارض المصورين الفوتوغرافيين ، القصص الواقعية التي يستوحون منها الأفلام الحزينة

نحن المستمعون الأبديون لأغنيات الحقيبة

الواقعون في سحر موسيقى الجاز وقبعة جيفارا و خطابات عبدالخالق ،

الناخبون الصامتون مُذ وضعنا أصواتنا في صناديق الاقتراع ،

المولودون في مساكن عشوائية و المدفونون في الحدائق العامة وفي المقابر الجماعية،

الجثث المجهولة الهوية ، النازحون من بؤس إلى آخر ،

الموظفون المملون، باعة أوراق اليانصيب المتجولون ، ملمعو أحذية الآخرين

في طوابير طويلة نقف لنحصل على حصتنا من الحياة ،

أمام الأفران و رايات البلاد ودوائر الهجرة والجوازت

نحن السائرون نياماً على حافة الحياة

بأيادٍ أدمتها عصي الجلاد مازلنا نحمل الورد ،

بأقدام شققها الارتحال مازلنا نتقصى أثر الحياة ....

Thursday, 11 June 2015

أتساءل

أتساءل..  لو إمتلك الإنسان القدرة على الكتابة اثناء المشي،  كم كان سيتغير وجه العالم،  يتضاعف عدد القصائد و يقل عدد المصائب و تزداد وتيرة المعرفة
 سيتعاظم شأن الحب و تتهادى الذكريات و تتقاطع الأغنيات و تتنافس الناس فى الحوار فأجسادهم مشغولة بموازنة الخطى مما يحرر عقولهم و يرقق أرواحهم

سيمفونية




الفكرة أن الموسيقى قد تتحمل عبء الأفكار التى تجتاح العالم حين يفيض عنها وعاء اللغة - مثلاً - عن أفكار التنوير،  اليأس،  و التمرد..  إلخ 

Wednesday, 10 June 2015

مساحة

                                   


أين يذهب الموتى؟
للأسف،  لم يعد أحد من الموتى ليخبرنا.
قد لا يذهبون،  ربما لازالوا فى مكان ما و لم نعثر عليهم بعد،  أو هى رغبتهم أن لا نعثر عليهم.  ربما أخطأنا حين اسميناهم "موتى" لأنهم لا يموتون بل ينتقلون خفيفين بلا مراعاة للوقت،  لمشاعرنا و إحتياجنا لهم  تاركين خلفهم "نحن" ضمن كل ذكرياتهم،  أشيائهم،  صفاتهم و حبنا العظيم لهم.  إختاروا الإنتقال فجأة ليتجاوزوا تكاليف الوداع المؤلمة.
و ربما هم لا يموتون و لا حتى ينتقلون بل يصلون قبلنا فقط،  إلى هناك حيث يجب أن نصل كلنا.  ولو عادوا، يوماً لا أجزم سوى بأمر واحد،، سيتناولون أقراص الموت مع الإفطار كل يوم ليعودو من حيث عادوا.
لا يكلفهم إنتقالهم/وصولهم أي عناء،  و لا يستغرقون وقتاً طويلاً فى الإنتقال ب "كلهم" فجأة يرحلون كفقاعة تكونت و اختفت دون أدنى أثر يدل عليها و يثبت انها كانت.  و "لأن الموت لا يوجع الموتى بل يوجع الأحياء"  لا يتألمون.
نحن الأحياء،  نعض على قلوبنا من الألم،  يكسو وجوهنا حزن أسود و تصبح نهاراتنا ك ليالينا،  لا يشرح صدورنا الضوء.
نرتعش من فكرة البرودة فى ثلاجة الموتى، يهزنا بعنف منظر التراب و هو يصفع و جوههم لحظة الدفن،  نحن من يعاني طويلاً من كل تكاليف الوداع، فراقهم و وجع ذكرياتهم،  البقاء مع أشيائهم فى غرفة واحدة، بيت واحد.  نحن من يتأذى إذا مسهم أحد بسوء كما لو كنا هم، نملأ جدراننا بصورهم الكبيرة و الصغيرة،  بالأبيض و الأسود،  أو ملونة. نطالعها بحسرة كل يومٍ و قد نبكي كثيراً، طويلاً.  ثم ما نلبث ان نعود لسرورنا و تعود حياتنا - التى لم تتوقف - إلى سيرها حيث كنا و كانوا.
من يتذكرهم؟
تضيق ذواكرنا بالأحياء، نعبر صورهم على الجدران فى اليوم مئة مرة دون نظرة،  و لا يشعرنا الغبار الذى يغطيها بأي ذنب، يعبرون كلامنا كغصة نتجاوزها مسرعين فى الحديث،  إن كنا ننسى أو ندعى النسيان فليس ثمة فرق..
عذراً أيها الموتى ؛ تضيق ذواكرنا بالأحياء،  و تظل رحمة الله أوسع.